• رد عمن يطعن في الشيخ ربيع ومن يثني على الطاعنين للعلماء - لفضيلة الشيخ د. عبدالله بن صلفيق الظفيري حفظه الله
Update Required To play the media you will need to either update your browser to a recent version or update your Flash plugin.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الحبيب

عندنا في نيجيريا داعية توفي عن قريب يسمى بالدكتور إدريس عبدالعزيز ويقول إنه سلفي لكنه يدعو إلى المظاهرات والخروج على ولاة الأمور ويطعن في الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله – في خطبته يوم الجمعة ويقول إن المداخلة غلاة الطاعة ومجانين وأنهم لا يعرفون من أين تستقبل دنيا الإسلام وأنهم يدّعون السلفية وأهل السنة كذبا وزورا وأن المداخلة كلاب السياسيين (لأنهم يؤيدون الحكام) وغير ذلك من الافتراء العظيمة
شيخنا، ما نصيحتكم للسلفيين في نيجيريا اتجاه هذا الرجل وما ترك من الآثار والمحاضرات والخطب التي ملئت بهذا الكلام الباطلة، وجزاكم الله خيراً

السؤال الثاني، وهو تابع للسؤال الأول
لما مات الدكتور إدريس هذا، قال أحد الدعاة عندنا المسمى بالشيخ سعيد علي ميكانو، يدعي أنه لم يخرج من السنة وقام في خطبة جمعة له بالثناء على هذا الدكتور المتوفى ويدعو له أن يخلف الله له في عقبه في الغابرين، ويشجع طلاب هذا الدكتور في استمرار بدروسه ويبرر له خطأه بأنه لم يخرج من السنة ولم يكن من أهل البدع لأنه متأول. (علما بأن الدكتور إدريس هذا من متخرجي الجامعة الإسلامية قبل أكثر من عشرين سنة)
فبماذا تنصحنا والسلفيين جميعا في نيجيريا اتجاه هذا المدافع، مع أنه يطعن في الشيخ ربيع المدخلي – حفظه الله – في المجالس الخاصة ويثني عليه في المجالس العامة، وذكر ضمن المشايخ الذين يستمع لهم الشيخ بن باز والشيخ العثيمين والشيخ الألباني والشيخ ربيع ومحمد المدخلي (يقصد ابن هادي)علما بأن هذه التوصية بمحمد المدخلي كانت قبل أسبوعين، ويسافر مع آدم النيجيري من جماعة مزمل فقيري السوداني للدعوة
وكان قد انتشرت صوتية للأخ محمد كبير من طلاب الشيخ نزار-حفظه الله – التي بين فيها بعض مخالفاته بعد مناصحته للشيخ سعيد